سليديرفيديو

جامعات المحار في قابس: نساء يعانين في صمت؟!

ريم بن خليفة – كوسموس ميديا

يعيش المحار من نوع “Tapes decussatus autochthonous” في المياه المحيطة بسواحل تونس وليبيا ومصر والمغرب، ويحظى هذا النوع من المحار بفضل جودته العالية وطعمه بشعبية عالية في صفوف الطهاة.

وتقول منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إنه بدلا من استزراع المحار من هذا النوع بواسطة عمليات آلية، يتم جمعه باليد لضمان منتج عالي الجودة.

وفي تونس، تقوم النساء بجمع هذه الصدفيات التي يتزايد الطلب عليها، حيث يعملن لساعات طويلة تحت الشمس الحارقة. وغالبًا ما ينتهي عملهن بعد الحصاد ولا يجنين سوى أقل من دولار أمريكي للكيلوغرام الواحد.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، يُسمح بصيد المحار في تونس في الموسم بين شهري أكتوبر وماي، ويحظر خلال الأشهر المتبقية من العام.

وأفاد تقرير للمنظمة بأن أكثر من 4000 امرأة يعملن في جمعه عبر 17 موقعا في تونس، خاصة في قابس وصفاقس.

وأضاف التقرير أن هذا القطاع ينتج في المتوسط 700 طن سنويا، مع التركيز على التصدير إلى مختلف البلدان.

كوسموس ميديا تساهم في نشر هذا التقرير عن النساء جامعات المحار في ولاية قابس الجنوبية، والذي يبرز معاناة هؤلاء النسوة اللواتي يقضين ساعات طوال سواء في البرد أو الحرّ بأظهر محنية لجمع كميات ليست فقط قليلة نظرا لما تسبب فيه الثلوث والتغيرات المناخية من إضرار بهذه الثروة البحرية ونقص في كمياتها، بل مقابل بعض الدنانير التي لا تستطيع تأمين قوتهن وأسرهن.

تنويه: أنجز هذا العمل في إطار مشروع الصحافة البيئية pop up think tank بدعم من Dw

زر الذهاب إلى الأعلى